غير مصنف

إنني أختبئ في ثنايا عقلي؛ لكي أهرُبَ من هذا العالم الكئيب المليئ بالألم، وقسوة الليالي والأيام، وأذهب إلى غرفتي آخذ في البكاء وسطَ عالمي المخيف الذي لا أرى لهُ ملامح، ولا بصمات تُشير إلى فرحةٍ منتظرة سوف تبدل حياتي من حالٍ إلى حال، ولكنني متعلقةٌ ببعض الأمال، لعل بعضًا منها يتحقق ويُخرجني من هذا الحشد الشبيه بالجحيم بالنسبة لي، فأنا أشعر وكأنني مكبلةً بقيودٍ من حديدٍ ممتن لا أحد يستطيع تقطيعهُ، ولا أنا استطيع الفرار منه، فأنا تاركةً أمري بيد اللَّه فهو وحده من يستطيع أن يُنَجيني ويحقق أمالي.

لــِ إيمان أبو الحسن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى