أخبار

وجعلنا من الماء كل شئ حي ومعجزة الخالق فى الماء

★اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.

• الحكمة من خلق الماء بلا لون ولا طعم ولا رائحة ..!!هل تساءلت يوما….ما الحكمة في أن الله جعل الماء الذي نشربه عذبا أي ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ؟
فلو كان للماء لون .لتشكلت كل ألوان الكائنات الحية بلون الماء الذي يشكل معظم مكونات الأحياء
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ .
لو كان للماء طعم لأصبحت كل المأكولات من الخضار والفواكه بطعم واحد وهو طعم الماء !!
فكيف يستساغ أكلها ؟؟.
﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾.
ولو كان للماء رائحة ..لأصبحت كل المأكولات برائحة واحدة فكيف يستساغ أكلها بعد ذلك؟! .
لكن حكمة الله في الخلق إقتضت أن يكون الماء الذي نشربه ونسقي به الحيوان والنبات .ماء عذباً أي بلا لون ولا طعم ولا رائحة !
فهل نحن أدينا للخالق حق هذه النعمة فقط!..

• فالله جعل سر الحياة في الماء. فهو أساس الحياة وأصل كل شيئ حي فيها… وهو الوسط الذي نعيش فيه وجزء من تكويننا ومصدر طاقتنا و يقوم بدور الموصل وذلك بالتواصل مع الأثير لسحب الطاقة وتحويلها إلى طاقة مجانية. مازال أغلب الناس لا يعرفون أن مصدر ماء زمزم ينزل من الجنة على شكل أثير ، هذا الأثير هو أصل الماء نفسه.لكن الوصول إلى تلك المعرفة وكيفية عملها وآليتها يتطلب إعمالا للعقل وإختراقات وتجليات إيمانية وعلما من لدن الله جل وعلا…

•كل ما نعلم أن الماء يتكون من ذرة إكسجين وذرتين هيدروجين لكننا لا نعرف أصل الهيدروجين ولا الأوكسيجين. حتى العلم اليوم مازال لا يستطيع الوصول إلى ماهو أصغر من الإلكترون . لكن في المستقبل سيصل العلماء الى عنصر أصغر من الإلكترون وهو العنصر الإفتراضي حاليا « التاكيون ».
ولكن للوصول إليه لابد من تجاوز كل قوانين الفيزياء الحالية وخرق قوانين الطبيعة التي وضعها الفيزيائيون خصوصا نسبية أينشتاين وقوانين لورنتز الصارمة.
لكن مالا يعلمه الكثيرون هو أن الماء يولد طاقة حيوية كهربائية في الأجسام التي يجري خلالها ، فتهتز هذه الأجسام بنبض محدد ، ومصدر هذه الطاقة الحيوية هو « الأثير ».

• فبطريقة غامضة يتعامل الماء بمختلف أشكاله مع الأثير فيأخذ منه طاقة ويحولها إلى كل الأجسام في حركة لا تتوقف منذ أن خلق الله الخلق بكلمة «كن».
والماء لا يتحرك بشكل مستقيم بل هو يتخذ مسارا حلزونيا على شكل دوامة أو رياضيا على شكل متتالية فيبوناتشي مشكلا بذلك النسبة الذهبية.
وهي البصمة التي وضعها الله جل وعلا في كل الخلق لتدل على الخالق وعلى قدرته سبحانه. سيدنا أيوب عليه السلام أهتكه المرض لسنوات نادى ربه لكشف الضر ، {قلنا أركض برجلك ذا مغتسل بارد وشراب } .
للماء طاقة أثيرية تتحرك عندما تقرأ عليه او تكلمه تتحرك جسيماته الهندسية ، لأنه كائن حي يسمع ويحس ويرى ويفهم ذبذبات قلبك ، فالماء يشعر بالحب والود وينقل الطاقة الأثيرية إلى الجسم.
ومن هنا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الرقية على المريض بمنح الماء الطاقة القرآنية بالكلام والقراءة على الماء ودعاء الشفاء فيشفى سقيمنا بإذن ربنا.

• لكن المجتمع العلمي مازال غير قادر على الخروج من شرنقة اللوبي القوي الذي يتحكم في كل مفاصل الحياة ، ويمنع منعا باتاً كل مجهود لنشر العلوم الحقيقية والتي هي علوم إلهية من أجل راحة ورفاهية الإنسان على هذه الأرض.
الماء هو الحياة.فكان الإعتقاد السائد في القرن السابع الميلادي أن عناصر المخلوقات والحياة هي أربعة« الماء والتراب والناروالهواء» ولكن في العصر الحديث كشف العلماء أهمية الماء في حياة الكائنات الحية.إن جميع الكائنات تتألف أساساً من الخلايا، إعتباراً من البكتريا التي هي عبارة عن خلية واحدة، وحتى الإنسان الذي يتكون من أكثر من {100} تريليون خلية.إذاً الخلية هي أساس الحياة، ولكن عندما حلل العلماء هذه الخلية وجدوا أنها تتألف من الماء بنسبة أكثر من [ 70 % ]وبالتالي يمكن القول إن أساس الحياة هو الماء.إذاً الحقيقة العلمية تؤكد أن جميع الكائنات الحية سواء النبات أو الحيوانات أو الحشرات، كلها أساسها من الماء، وهذه الحقيقة اليقينية أشار إليها القرآن قبل أربعة عشر قرناً بقوله.
قال تعالى: {وَ جَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30].
كذلك هناك إشارة قرآنية مهمة تؤكد أن أساس الكائنات الحية هو الماء.
قال تعالى: {وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} [النور: 45].

• ولذلك فإن إكتشاف أسرار الخلية الحية في العصر الحديث و إكتشاف أن النسبة العظمى لتركيب هذه الخلايا هو الماء، إنما يؤكد أنه حيث توجد الماء توجد الحياة، وهذا ما أنبأ عنه القرآن.فسبحان الله العظيم…

• وقدذُكر الماء في القرآن الكريم ثلاثة وستين مرة، وهذا دليل على أهمية هذه النعمة التي يجب على الإنسان أن يتأمَّلها،و ورد في القرآن الكريم عن الماء. الحديث عن دورة الماء ونزوله من السماء إلى الأرض، وتصريفه بين الناس بتقديرٍ من الله العليم الحكيم، فيقول تعالى ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾. وجود العديد من الآيات التي تحدَّثت عن إسكان الماء وحفظه في الأرض ونزوله بقدر معيَّن، ومنها قوله تعالى ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾.و خروج الماء من الأرض بأمر الله -عزَّ وجلَّ إذ يقول في كتابه الكريم ﴿ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾. وقد أثبت ذلك العلم الحديث. الماء هو أساس البقاء على قيد الحياة وعلى هذه الأرض، وخلق الله سبحانه وتعالى الإنسان والحيوان والنبات من الماء، يقول تعالى﴿ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾.
إنَّ الماء سبق جميع المخلوقات في وجوده، ونستدلُّ على ذلك من قوله تعالى ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾. الماء من أعظم النعم التي تستوجب الشكر، ويكون شكرنا لله تعالى على هذه النعمة من خلال عدم الإسراف في إستخدامها، وعدم التعدي على مورادها بالتلويث، وأن نديم شكر الله باللسان ونتذكر هذه النعمة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى