غير مصنف

مشكلات إدارات العلاقات العامة فى المنظمات المعاصرة وكيفية مواجهتها”

أشرف الجمال يكتب : عن تعرضت مهنة ووظيفة العلاقات العامة على مر العصور وخاصتا فى العصر الحديث إلى مشاكل فى التفعيل والتطبيق ليس بسبب توفير الدعم المالى لتفعيلها فقط ولكن لسوء أستخدام هذا العلم كأحد أهم علوم الإعلام فى عالمنا ومجتمعنا المعاصر والذى يعود إلى أن معظم العاملين والمشتغلين بالعلاقات العامة غير متخصصين وغير أكادميين ودارسين للإعلام او وسائله او من المتدربين على مجالاته وتنظيماته وفنونه فى المجال التطبيقى بل ومازالت دول العالم الثالث العربية والأسيوية والأفريقية بأستثناء “دولة الإمارات العربية” تصر على أختزال الدور للمشتغلين بالعلاقات العامة او الإعلام فى أن يكون مجرد واجهة مميزة فى لون البشرة والشعر والعين وطلاقة اللسان حيث أنهم من وجهة نظرهم الخاصة معنيين فقط بأستقبال او توديع الضيوف او تقديم الورود او حضور الرحلات والحفلات او المناسبات من أفراح او أحزان داخل المنظمة او الوزارة او الهيئة او الشركة التى يعملون لحسابها ليصبح مفهوم العلاقات العامة فى دول العالم الثالث هو بدلة وكرفاته أو فستان شيك وشعر أصفر وعيون خضراء ولاعزاء للعلم وللأكاديميين الدارسين لعلوم الإعلام ووسائله الاتصالية او العلماء من مستشارى العلاقات العامة او التدريب او الخبرات طالما وأن المشتغلين بالعلاقات العامة أصبحوا ” مسوخ وهياكل” أدمية وأجتماعية لأعظم علم فى تاريخ البشرية قديما وحديثا فى عالمنا المعاصر” العلاقات العامة ” — كما أدى سبب عدم توضيح المفهوم المهنى المحدد للعلاقات العامة على فاعلية أداء هذه المهنة فى كافة مجالات الحياة الواقعية وخاصتا فى ظل وجود تناقضات عديدة بين الدراسة الأكاديمية وبين ظروف الحياة الواقعية والعملية وأفتقار من يعملون فى المجال “العلاقات العامة ” إلى توضيح أهمية ودور وخطورة العلاقات العامة على توجيه الرأى العام والتحكم فى أتجاهات وسلوك المجتمعات والأفراد والذى قد يرفع دول إلى العظمى ويسقط دول ويحولها لفاشلة اذا لم يراعى حسن التطبيق والتفعيل لهذا العلم الهام والخطير — وكما أدى ظهور الشبكة الدولية للمعلومات “شبكة الإنترنت” إلى تزايد المشكلات التى تواجهها العلاقات العامة حيث أدت ظهور هذه التكنولوجيا إلى ظهور قضايا مجتمعية جديدة مثل النصب والأحتيال والاشاعات والفضائح الأخلاقية والإجتماعية والجنسية التى تنشر على الإنترنت من خلال مواقع التواصل الإجتماعى والسوشيال ميديا — وتأتى مشاكل إدارات العلاقات العامة فى المنظمات المعاصرة وعقباته للمشتغلين بها وللجمهور وللمجتمع والدول إلى عدم وجود معايير تكفل الإختيار الصحيح للعاملين فى إدارة العلاقات العامة وفى عدم حصول العاملين فى إدارة العلاقات العامة على خلفية علمية وعملية مناسبة لممارسة المهنة وعدم حصول العاملين فى إدارات العلاقات العامة المختلفة على خلفيات تدريبية مناسبة لممارسة المهنة وعدم الإلتزام بأخلاقيات ممارسة مهنة العلاقات العامة وعدم إهتمام الإدارة العليا بالعلاقات العامة وعدم أقتناعها بقدراتها وضعف مشاركة العاملين فى إدارة العلاقات العامة فى عملية إتخاذ القرار فى المؤسسة او الهيئة او الشركة وعدم وضوح أختصاصات إدارة العلاقات العامة مع عدم وضعها فى نظام ادارى مناسب وعدم توافر الموارد المالية لإدارات العلاقات العامة بشكل كاف وعدم الإستخدام الأمثل لوسائل الإعلام فى تحقيق أهداف العلاقات العامة وعدم إستخدام التكنولوجيا الحديثة فى العلاقات العامة فى بعض المؤسسات مع عدم مواجهة البيروقراطية الحكومية التى تعطل عمل العلاقات العامة ويأتى ذلك فى ضوء دراستنا للإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة وتناول العلم “إدارة وتخطيط العلاقات العامة ” أساتذتى الأجلاء دكتور محمود يوسف ودكتور على عجوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى