محافظات

لنائب اللواء ايمن عبد المحسن يشيد ويثمن الحوار الشارح الواضح لفخامة الرئيس السيسى بالمؤتمر الإقتصادى

كتب : رضا الحصرى

الذى تناول خلاله حوار مصارحة ومكاشفة للتحديات التى واجهتها الدوله المصرية منذ أحداث ٢٠١١ ، ٢٠١٣ والتى كادت أن تقضى تماما على حاضر ومستقبل الأمه ٠٠ فى ظل المعطيات التى كانت مستحيله ٠٠ وعدم استطاعة الدولة بناء سياق فكرى إصلاحى بالقدرات والامكانيات الموجودة فى ظل غياب العرض والفهم ومتطلبات عبور الهوة والفجوة ٠٠ وإنفاق الدولة أكثر من مبلغ (٣٥٠) مليون دولار اى ما يعادل (٧) تريليون جنية خلال (٨) سنوات خلال ( ٢٥٠٠٠) ساعه عمل من ( استراتيجيات وسياسيات ومراجعات وتعب ) ٠٠ و التى نفذتها القيادة والحكومة المصرية مع خطورة قياس الرضا الشعبى بما يتحصل عليه مباشرة ٠٠

وحرص الحاكم علية حتى لو كان على حساب ومستقبل الوطن ٠٠ والمفاجأة التى أعلنها سيادتهوهى أننا جميعا ٠٠ لم نفهم ، ولم نعرف ، ولم نقدر ، حقيقة المصريين والمسارات الإصلاحية المتوازية لإصلاح وتطوير القديم وبناء الجديد وقناعة الأشقاء والاصدقاء من الدول العربية بصعوبة حل المشكلات ٠٠ والتذكرةحتى لا ينسى المصريين بأن الطريق والمسار الذى تم أتباعه لإنقاذ وانجاح التجربة المصرية لمجابهة التحديات هو مسار ليس الحكومة أو القيادة بل بالشعب هو طريق العمل والعلم وطريق الحلم والأمل والذى يتسع للجميع ٠٠

واخيرا حفظ الله الوطن مصر وشعبها وجيشها ورئيسها .. وتحيا مصر.

لنائب اللواء ايمن عبد المحسن يشيد ويثمن الحوار الشارح الواضح لفخامة الرئيس السيسى بالمؤتمر الإقتصادى
كتب : رضا الحصرى
أشاد وثمن النائب اللواء أ .ح ايمن عبد المحسن عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والافريقية بمجلس الشيوخ وأمين عام حزب حماة الوطن بمنطقة وسط الدلتا يشيد الحوار الشارح الواضح لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال المؤتمر الإقتصادى اليوم الأحد الموافق ٢٣ / ١٠ /٢٠٢٢م.

والذى تناول خلاله حوار مصارحة ومكاشفة للتحديات التى واجهتها الدوله المصرية منذ أحداث ٢٠١١ ، ٢٠١٣ والتى كادت أن تقضى تماما على حاضر ومستقبل الأمه ٠٠ فى ظل المعطيات التى كانت مستحيله ٠٠ وعدم استطاعة الدولة بناء سياق فكرى إصلاحى بالقدرات والامكانيات الموجودة فى ظل غياب العرض والفهم ومتطلبات عبور الهوة والفجوة ٠٠ وإنفاق الدولة أكثر من مبلغ (٣٥٠) مليون دولار اى ما يعادل (٧) تريليون جنية خلال (٨) سنوات خلال ( ٢٥٠٠٠) ساعه عمل من ( استراتيجيات وسياسيات ومراجعات وتعب ) ٠٠ و التى نفذتها القيادة والحكومة المصرية مع خطورة قياس الرضا الشعبى بما يتحصل عليه مباشرة ٠٠

وحرص الحاكم علية حتى لو كان على حساب ومستقبل الوطن ٠٠ والمفاجأة التى أعلنها سيادتهوهى أننا جميعا ٠٠ لم نفهم ، ولم نعرف ، ولم نقدر ، حقيقة المصريين والمسارات الإصلاحية المتوازية لإصلاح وتطوير القديم وبناء الجديد وقناعة الأشقاء والاصدقاء من الدول العربية بصعوبة حل المشكلات ٠٠ والتذكرةحتى لا ينسى المصريين بأن الطريق والمسار الذى تم أتباعه لإنقاذ وانجاح التجربة المصرية لمجابهة التحديات هو مسار ليس الحكومة أو القيادة بل بالشعب هو طريق العمل والعلم وطريق الحلم والأمل والذى يتسع للجميع ٠٠

واخيرا حفظ الله الوطن مصر وشعبها وجيشها ورئيسها .. وتحيا مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى