أخبار

بهدووءبقلم /محمد عبد الظاهر

دعونا نقرأ هذا المقال بهدووء ونتأمل الكتابه جيدآ ونتنفس بهدوووء ونراجع أنفسنا ايضآ بهدووء لكي نصل في نهاية المقال إما بالاتفاق أو الاختلاف في وجهات النظر .فعندما رأيت هذا المنشور تتداوله صفحات السوشيال ميديا داخل مدينة أكتوبر لعدة أيام وأرسله لي احد الأصدقاء المقربين في حالة فرحة شغلت الكثير من سكان المدينة وكأنه عيد او شئ انتظره الكثير واتفق عليه جميع الأطراف في حالة نادرة من النشوه .و قرأت المنشور الذي أكد علي أن هناك شركة جائت لكي تخلص المدينة من العشوائية وتقوم بسحب الشقق المخالفه وتعيد بيعها مرة أخري وتحويلها لكيانها الصحيح وهو السكني والقضاء علي فكرة التجاري .استوقفني هذا المنشور وأدخلني داخل ماكينة العصر لكي يعود بي الزمن لأكثر من 20عام والمدينة كانت وقتها بكر تظهر بأجمل مافيها مثل” الفتاه التي تتباهي بجمالها قبل زواجها ” وأقصد هنا أن المدينة كانت زاهيه في شوارعها وحدائقها وأشجارها التي تزين شوارعها وعقارها الجديد ولكن سرعان ما تحول كل هذا الي كابوس بعد كسر حائط اول شقه لكي تحول من سكني الي اداري وسط حالة من سلبيه الجميع من قاطني هذا العقار .فكان هنا لابد أن يطرح سؤال من المسؤل؟ وتأمل معي معني كلمة مسؤل فهو صاحب القرار الذي يسير عليه جميع من يخضع تحت ولايته .وكأن هذا المشهد يجسد دور الفتاه البكر التي تزوجت من رجل وظلت والدتها تمارس حقها السلطوي لوجود دورآ لها داخل الأسرة إلي أن وصل إلحال الي الي سلبية بنتها التي اتفقا سويآ دون قصد الفتاه الي هدم المنزل لمجرد السلبيه .مايحدث الان داخل المدينة ماهو الا سلبيه زرعها الجميع وانتزعها مغتصب اسمه المستفيد الذي يبحث عن دور وهدف يجني ثماره لوحده ولا يعنيه رغبة الآخرين المهم هو المستفيد الوحيد .نعم السلبيه هي التي تجعلنا نري مايحدث داخل المدينة دون اعتراض او حتي دفاع عن حقوق الآخرين وليس معني الدفاع هنا هو المشاجرة إنما هو المطالبه بتعديل الوضع فقد غاب المسؤل وتنازل عن سلطته مقابل الكرسي وراحة سيادته أو عيب في شخصيته.أعتقد أن مدينة أكتوبر كانت استسلمت ووقعت في فخ السلبية الذي شارك فيه الجميع حتي وصلت إلي مافيها الان مدينة مهلهله تاهئة ليس لها ملاحة أن كانت مدينة راقيه أو عشوائية مترهله .وكأنه مشهد من داخل محكمة الأسرة عندما تطلب المرأة الطلاق وتحصل عليه نتيجة سلبيتها التي افقدتها الوقوف علي حل الأزمة وسلبت منها حريتها في اختيار الحلول الواقعية التي تدفعها لإنجاح أسرة وتغير الواقع في محاولات متعدد ولكن دفع بها الجميع للوصول لهذا الحال دون النظر إلي المستقبل فتخرج المرأة وفي يدها طفلها يبحثان عن الأمان في حالة من التوهان .وهنا لا اقصد أنني ضد قرار الجهاز في استقدام شركة أمن تصلح ما افسدة الآخرين بسلبية الجميع ولكني كنت اتمني الا نصل الي هذه الحاله الصعبة الذي ننتظر فيها الحل من خارج المدينة فكان الأولى ترميم اول حائط تم هدمة منذ أكثر من 20عام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى