غير مصنف

اهم وأخطر أسباب فشل صفقه القرت

مقال بقلم . مختار القاضي . لعله قد بات واضحا إن صفقه القرن أو صفقه الخزي والعار والدم قد فشلت فشلا زريعا وقد أصبح ذلك واضحا من خلال الأحداث الجاريه التي أكدت إن الإراده الشعبيه لن يستطيع أحد أن يكسرها أبدا فقد نجح أبناء سيناء في الصمود لسنوات طويله من حرب علي الإرهاب جاءت علي الأخضر واليابس في سيناء تكبدوا فيها خسائر فادحه في الأرواح والأموال والممتلكات والصبر والصمود أمام إجراءات أمنيه مشدده من تفتيش وتوسيع دائره الإشتباه وغلق طرق السفر وقفل الشوارع والغلاء والبطاله متحدا  ومتعاونا مع أجهزه الدوله في سبيل إفشال هذه المؤامره رغم مناداه بعض عديمي الضمير بتهجير أهل سيناء سواء عن جهل أو للوقيعه بين نسيج المجتمع السيناوي القوي . وهنا لابد من وقفه واعيه بعد فشل هذه المؤامره من مراجعه الحكومه المصريه حساباتها  والنظر بعين الرحمه والرأفه لابناء هذه المحافظه الذين باتوا يئنون تحت ضغط الإرهاب والتطرف وأصبح كل بيت في شمال سيناء لايخلوا من شهيد أو جريح أو معتقل أو غائب لايعرف أحد متي سيعود وهو ثمن كبير وفاتوره ضخمه وباهظه تحملها أبناء سيناء علي مدار أكثر من ٦ سنوات كامله بما فيها من ضغوطات كبيره تفوق طاقه البشر مع وقوفهم إلي جانب القوات المسلحه الباسله . والآن يبقي السؤال كيف تعود الأمور إلي مجاريها ؟ وكيف نغلق ملف صفقه الخزي والعار والدم للأبد ولعل ذلك لايتأتي إلا بتنميه سيناء بعد القضاء علي فلول الداعش الذين هزموا شر هزيمه من الجيش المصري رغم الأحداث الداميه الأخيره . فلابد من تحقيق آمال وأحلام المواطن السيناوي من فتح الطرق المغلقه وتيسير السفر من وإلي بقيه محافظات الجمهوريه والإفراج عن المعتقلين والمشتبه بهم الذين لم يثبت تورطهم في أي جرائم مع رفع بدل جذب عماله سيناء بنسبه ٢٠٠% لجميع العاملين بالجهاز الإداري علي مستوي المحافظه مع تقديم إعتذار من رئيس الحكومه لأبناء سيناء نتاج صبرهم وتحملهم ٦ سنوات عجاف سالت فيها دماء الأبرياء من أبنائها دون رحمه أو شفقه بفعل وقوفهم مع قيادتهم الوطنيه . المهم أيضا هو الإنتهاء من توصيل المياه الصالحه للشرب إلي المنازل وتطوير الطريق الدولي والطريق الدائري وإصلاح الطرق الداخليه التي دمرت أو كسرت أو إنهارت . كذلك لابد من تخفيض فواتير إستهلاك الخدمات بنسبه ٥٠ % عن المحافظات الأخري وفتح محطات الوقود في أي وقت لأي مواطن مع تطوير وتجميل شاطيئ العريش الذي تم إهماله بعد ضرب السياحه والإقتصاد السيناوي في مقتل مع تسهيل إجراءات تملك الأراضي والوحدات السكنيه وتخصيص ميزانيات مناسبه للبديئ في تنفيذ إستراتيچيه شامله لتنميه سيناء في كافه المجالات وإعاده فتح متحف العريش للزياره وإناره الطرق المظلمه ومنح ٥%  زائده علي المجموع لابناء سيناء عند الإلتحاق بالجامعات . أضف إلي ذلك البديئ فورا في توطين ٣ مليون مصري في سيناء ليكونوا درعا واقيا لها من أي عدوان . أحب أن أذكر أيضا دور الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن الذي أعلن بصوره واضحه لاتقبل الشك موقف منظمه التحرير الفلسطينيه الواضح من رفض أي صفقه يكون ثمنها شبرا واحدا من الأراضي المصريه كذلك موقف الشعب الفلسطيني الواضح من رفضه لهذه الصفقه التي تعد إستسلاما غير مشروط منهم للضغوط الأمريكيه والإسرائيليه وذلك لانهم تحملوا الكثير من الشهداء والضحايا رافضين المرور عبر الحدود إلي مصر متمسكين بأراضيهم وممتلكاتهم ومضحيين بأرواحهم رغم الحصار الإقتصادي المفروض عليهم بما في ذلك غلق مكاتب الأونوروا في فلسطين التي تسببت في قطع رواتب آلاف الموظفين وتشريد أسرهم . أما تنميه سيناء فستظل الحصن الحصين وحائط الصد ضد أي عدوان خارجي أو صفقه مشبوهه أيا كان نوعها وبذلك فعلينا أن ننقل للأجيال القادمه سيناء عامره صناعيا وزراعيا وإقتصاديا وسياحيا وأثريا وكافه المناحي الأخري ولذلك فإنه في حاله إعاده التفكير في تنفيذ أي صفقه فليس أمام أطرافها  سوي التخلص من ملايين المصريين والفلسطينيين وهو الأمر الذي سيصبح مستحيلا وغير قابل للتنفيذ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى