أخبار

الفنانة فردوس محمد التى أحبها الجمهور وزملائها فى الوسط الفنى

كتب سليم مغنم

ولدت عام 1906عاشت يتيمة الأبوين فتولت أسرة تربطها صلة قرابة بأسرتها تربيتها فالحقتها بمدرسة أنجليزية بحى الحلمية فتعلمت القراءة والكتابة والتدبير المنزلى ثم تزوجت وهى صغيرة السن وتم طلاقها وهى صغيرة السن أيضا بدأت موهبتها الفنية فى التمثيل تبدو عليها أنضمت إلى فرقة عبد العزيز خليل وعملت من خلالها الأوبرتات ومن المسرحيات التى عملت بها”أحسان بك” .

كانت تقطع التصوير أثناء التصوير وأبلغت الأطباء بمرضها الأخير برغبتها بنزع الأجهزة الطبية لتتمكن من الوضوء سافرت معها الفنانة فاتن حمامة إلى سويسرا على نفقتها الخاصة وأعتزرت عن ثلاث أفلام بسبب سفرها معها بل وكتبت رثاء فى وداعها.
لم يشهد الوسط الفنى بأكملة وعلى مر تاريخة مساندة لمرض فنان مثلما حدث مع فردوس محمد والتى تبادل كلا الفنانة فاتن حمامة،شادية،صباح،ماجدة،هند رستم،نادية لطفى الأيام فى رعايتها بالمستشفى.
توسطت لها أم كلثوم ليصدر لها قرار بعلاجها فى سويسرا على نفقة الدولة وهو ما أعتبر أسرع قرار لعلاج على نفقة الدولة والذى لم يستغرق سوى مكالمة هاتفية للرئيس جمال عبد الناصر.
وجاءت الوفاة يوم 22سبتمبر1961وكان فى

أستقبال الجثمان عبد الحليم حافظ والذى قال عنها اليوم ماتت أمى فردوس محمد ودخل فى نوبة بكاء شديد وأنهارت شادية من البكاء مع جمع كبير من الفنانين كانوا فى أستقبال الجثمان منهم يحيى شاهين وشكرى سرحان ورشدى أباظة وفريد شوقى.
        رحم الله الفنانة فردوس محمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى