غير مصنف

الفارق بين الشيخ والشخشوخ. ….بقلم محسب ابوزيد المحامي وأمين عام حزب الأحرار بقنا

الفارق بين ( الشيخ والشخشوخ ) .. الشيخ باشا الحجازى أعطى المثل والقدوة وقدم الفارق السحيق بين القمة والقاع .. بين الصدق والسمو والرفعة والاعتزاز بالكرامة والتمسك بالقيم والتعاليم الدينية والخلقية والاجتماعية القويمة وبين الكذب والخيانة والدنو والانحطاط والاستهتار بكل ماسبق . ..لقد كشف لنا الشيخ الحجازى الجليل عن الفارق بين نتاج النطف الطاهرة والنطف القذرة ..بين قراءات البطون العفيفة والبطون الخائنة .. بين البيئة السوية والبيئات الملوثة بالاعاقات الذهنية والعاهات النفسية والامراض الاجتماعية .. بين من صدق الله وعده وكان نموذجا للسماحة والقدوة الحسنة قرآنا يمشى بين الناس معطيا الدرس العملى على شخصية المسلم الامام الواعظ الخطيب المعلم الموجه وبين الآثم الخوان الذى اتخذ آيات الله هزوا الردىء الذى غاصت به أهوائه الى الهاوية .. بين الذى يقول ويطبق والذى يهذى ولا يفعل سوى النقيض المبين … بين من يحمى ويصون اعراض المسلمين وبين من يسب ويقذف ويفرط حتى فى كرامة أهل بيته و يقدم عرضه وشرفه على موائد اللئام قاصدا نصرا مزيفا ارضاء لنزوات واهواء مسعورة تتعفف عنها الحيوانات والبهائم التى فطرتها الغيرة على إناثها ولا يرتضيها لنفسه حتى المسلم البسيط الذى قد يجهل فرائض الوضوء ..بين كل ماهو حسن مستساغ وما هو قبيح منفر .. بين العاقل الرشيد وبين السفيه فاقد النخوة والكرامة والشرف .. بين ( الشيخ والشخشوخ ) الشيخ صاحب الرسالة والشخشوخ المنافق الذى لايصلح أن يكون اماما ولا حتى آدميا .. .التحية والمجد والسمو والرفعة للشيخ باشا المرشدى ابن قرية حجازة والخزى والعار على الشخشوخ ال ( بدون ) ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى