غير مصنفمحافظات

الطفل النابغه أنطوني أمير جرجس حصل علي جائزه ملهم الدولية في موسمها السادس لعام ٢٠٢٢

كتبت هاجر عبدالعليم

النابغة الطفل انطوني امير جرجس
ذات ٩ سنين طالب في مدرسة الجزويت(( العائلة المقدسة))
الموهوب في فن المجسمات والرسم و عبقري في الحساب الذهني
تم منحه جائزة ملهم الدولية في موسمها السادس لعام ٢٠٢٢ متمثله برئيس مجلس إدارتها المهندس أحمد ابراهيم والتي قامت تحت شعار رموز عربية في مصرف المسيرة الدولية الرائدة للمسئولية المجتمعية..


فهو متعدد المواهب عاشق للرسم والحساب وأصغر مصغراتي في مصر وفي الوطن العربي، وبطل في رياضه الجودوا والسباحة ، كما أنه يرسم علي الزلط،وعلي الجدران ،وعلي الورق ،ويتم تنفيذ رسوماته علي تيشرتات ،والمجات بمساعده وتشجيع والدته،كما أنه يعمل علي اعاده تدوير الأشياء القديمه وغير صالحه للاستخدام مثل غطاء العصائر وغيرها

وحصل أنطواني علي جائزه الاولي في مسابقة رسم التي إقامتها احدي شركات السيارات تحت شعار سياره الأحلام فرسم انطواني ،سياره مغطاة حتي يستطيع أي شخص تخيلها كسياره أحلامه، أخذ مرتين المركز الأول في مسابقة الرسم بنادي الشمس ،وحصل علي شهاده تقدير من معرض فنون تشكيليه بنادي الشمس ،ومن كنيسة مارمرقس كيلوباترا ،لاشتراكه في أحد المعارض الفنية،وحصل علي المركز الثاني بمسابقة حساب ذهني الوطنية علي مستوي الجمهورية ،وتم ترشيحه للمشاركة في بطولة العالم عام ٢٠١٩ التي أقيمت في كمبوديا، وحصلت علي المركز الثاني في ٢٠٢٠ ،وأجريت مسابقة الحساب أونلاين وحصل أنطواني علي المركز الثالث بمستوى العالم ،واشترك في معرض للرسم في دولة العراق والبرازيل،واشترك في معرض المصغراتي في معرض لمسات وكان أصغر فنان وحصل علي المركز الخامس ما بين ٣٠ فنان تشكيلي

وأشارت الام ان بدايته في الرسم عندما كان عمره ٤ أعوام ،ولاحظت الام أنه يرسم علي جدران المنزل ،رسومات في غاية الروعة، فعرضت الأمر علي طبيب نفسي ،فأكد لها أنه فنان وموهوب ،ونصحها بمساعدته وتنميه موهبته ،فما كان علي الأم الا أن أحضرت له معلمه رسم الفنانه ساندرا فهيم تعلمه اساسيات الرسم ، وبدأ في تطوير نفسه، وخاصة في فتره الكورونا، بدأ برسم علي التشيرتات ،والماجات،وبعدها تواصلت معه فنانه المصغرات عزة عاطف للاشتراك معها بمسابقة رسم عن الكورونا وفاز معها بكورس مصغراتي اون لاين مع الفنانه التشكيلية عبير سعد الدين فبدأت في مساعدته في شغل المصغراتي ،وذلك عمل شاق بالنسبه للطفل لان به استخدام آلات حاده ،تستخدم في تقطيع الخشب ،وبدأت الام تساعده في تقطيع الخشب له لصغر سنه في بداية الامر وهو يقوم بعمل ماكيتات من الخشب، فقام بعمل ماكيات


مجسم للبيت النوبي و مجسم لمدرسته ،وعمل تصميم ماكيتات مصغره للخيمه الرمضانية وأجواء الفطور والسحور ومجسم لعيد القيامة بمفرده ،ويستخدم أدواته من الخشب والورق والالوان والقماش والصلصال ، وعمل تصميم بيت السنافر

وتمنت الام أن يلقي طفلها الدعم المادي والمعنوي من المسئولين، وكما أنها تشكر الإعلام فهو تم استضافته في العديد من القنوات

وأفصحت الام عن أمنيته ان يكون مهندس معماري لانه تجمع بين هوايته المفضله وهو الرسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى