أخبار

السودان يعيد احتفالات الميلاد وعطلته بعد إلغائهما من البشير

كتب /كريم حسن

أعاد السودان مرة أخرى عطلة أعياد الميلاد ومظاهر الفرح والاحتفاء، بعد أن ألغى النظام السابق أي مظهر للاحتفال بالـ«كريسماس». 

وقام العشرات من الشباب بتزيين عدة كنائس برسومات السيد المسيح والسيدة العذراء، في كنائس العاصمة الخرطوم والدمازين جنوب السودان . 

وتضامن المسيحيون العام الماضي مع المتظاهرين، إذ رفضوا الاحتفاء بمولد المسيح.

وقال رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك «أؤكد بأن سودان ما بعد الثورة يحترم التنوع ويمكّن جميع المواطنين السودانيين من ممارسة حياتهم في بيئة آمنة وكريمة».

وأعلنت الحكومة يوم الأربعاء عطلة رسمية في كل أنحاء السودان بمناسبة أعياد الميلاد، على أن تكون عطلة الميلاد للطوائف الغربية خلال الفترة من 24 إلى 26 من الشهر الجاري، وذلك بعد أن ألغى الرئيس المعزول عطلة الميلاد بعد انفصال جنوب السودان عام 2011.

وهنأ ملايين السودانيين المسيحيين بعيد الميلاد، كما شاركوا معهم في الاحتفالات بالأعياد، تعزيزاً للإخاء الإنساني، بجانب المشاركة الرسمية.

ونفذ وفد من الحكومة ضم عضوي مجلس السيادة رجاء نيكولا وصديق تاور ووزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح زيارة إلى الكنيسة الكاثوليكية برئاسة المطران مايكل ديدوي والكنيسة الإنجيلية بمحلية الخرطوم بحري برئاسة القس حافظ فزاها والكنيسة الأسقفية بالعمارات برئاسة المطران حزقيال كندو.

وقال المسيحي الجنوب سوداني المقيم بالسودان جونسون ديفيد لـ”الرؤية” إن حكومة الإخوان المعزولة، مارست مع غير المسلمين عدداً من أساليب القمع.

وأضاف ديفيد، وهو معلم يبلغ من العمر 40 عاماً، «لم يكن بإمكان شبابنا وأطفالنا تعلم المسيحية لأن البيئة بأكملها تعنى فقط بالمسلمين».

وبحسب أرقام حكومية، يمثل المسيحيون 3 % فقط من عدد سكان السودان البالغ 40 مليون نسمة، رغم أن المسؤولين المسيحيين يقولون إن العدد الحقيقي أكبر بكثير، وغالبيتهم من طوائف الأقباط والكاثوليك والأنغليكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى