أخبار

الرئيس السيسى والتحديات. والمؤامرات الخارجيه والداخليه

 

كتب محمد عبد الله الجعفرى 

  اتحدث اليكم بكل “معانى الحب والاحترام  لازم تفهم ما يدور حولك وماذا تعنى” مصر لهم تعالى معايا من أجل إظهار الحقيقه بالتفصيل ولازم  نعرف ازاى بيدير  الرئيس عبد الفتاح السيسي “معركته الاستراتيجية مع أكبر دولة في العالم .فات الأوان لاستعادة أمريكا قيادة الشرق الأوسط” بالنسبة “لجو بايدن أو لأي رئيس آخر.انفضحت” الدول المدعيه انها تنعم بالامن و الامان و الحريات و الديمقراطيه وحقوق الانسان وما شاهدناه “و شاهده العالم كله فى الانتخابات الامريكيه “دليل على كذب ادعاءاتهم السيسى للامريكان انتم تجهلون تاريخ مصر. ضربات السيسى لأمريكا أفقدتهم الوعي وأحدثت” شرخا داخل المؤسسات الأمريكية” السيسى يتعجب من” أن يأتى من أقاموا حضارتهم على جثث” ملايين الهنود الحمر، ليمارسوا “دور” الحكيم مع شعب يحتاج أن يقضوا ما بقى من حياتهم,” فى دراسة تاريخه .المتابع للصراع” الشرس” الذى دار (ولايزال) بين ارادة” مصر “قياده وشعبا و بين الغطرسه الامريكيه “، منذ 30 ثورة يونيو،يرى بعين لاتخطئ على انتصار المصريين” بضربات موجعة، أظهرت الحكم “الحقيقى لمن كان يتصورون انفسهم «أسود الغابة».مواقف السيسى هى مواقف” كل المصريين” إلى هؤلاء المتعجرفين الأمريكين الذين لم يتعلموا” الدرس ولم يستوعبوا “التحذيرات “والكلمات

كان الموقف صادماً، وكان على الإدارة المصرية أن تفكر فى تغيير قوانين” اللعبة وأن تسحب رقبتها من تحت” قبضة” أمريكا وتتجه شرقاً.

لم يكن” القرار سهلاً، لكنه كان ضرورة قصوى تتطلب شجاعة” غير مسبوقة..وأعلنها الرئيس المصرى وهو يسخر “من تصريحاتهم بشأن الدعم الأمريكى لمصر، مؤكداً أن مصر أصبحت تملك قرارها وأن شعبها قادر” على الصمود وعلى رفض التبعية.وانتفض” المصريون خلف السيسى لتبدأ ملحمة مصرية” جديدة تعيد ترتيب أوراق العالم وفق مكانتها” التى لابد أن تعود من جديد.السيسى مصر “لا تحتاج فعلياً “إلى المعونة الأمريكية التى تبيح” لدول أن تحاول ممارسة الوصاية على “مصر.توالت الضربات’ المصرية بقوة إلى” الإداره الامريكيه، واعترف الأمريكيون بتهورهم وسخرت الصحف من غبائهم وغرورهم “الضربة الكبرى للاداره الامريكيه، فقد نجح المصريون “فى تغيير قواعد اللعبة، لتصبح” المعونة” عنصر ضغط فى الاتجاه “العكسى، وبعد أن كانت المعونة “العسكرية الأمريكية” عنصر ضغط على كل الإدارات” المصرية السابقة، نجح السيسى فى جعلها عنصر ضغط على الإدارة الأمريكية مع تسريب أنباء عن صفقات سلاح “روسية لمصر ومباحثات سرية مع الصين حول تصنيع بعض قطع الغيار التى يحتاجها الجيش المصرى لصيانة المعدات الأمريكية فى نفس الوقت الذى طور فيه السيسى عدداً” من المصانع الحربية المصرية..المواقف “كلها، أثبتت أن الدولة المصرية أكبر من الضغوط وأن موقف  الأمريكان” من التيارات الدينية” ومساندتها لها ليس أكثر من مواقف “شخصيه وليس توجهاً للولايات المتحدة الأمريكية.السيسى يوجه ضربات متتالية إلى “المتعجرفون الغبياء الذين ظنوا انفسهم “قادراون على اللعب بنفس الأوراق القديمة مع «فيلد مارشال» مثقف يمتلك خبرات عسكرية واستراتيجية “ويؤمن بمستقبل أفضل لبلاده.منذ” اللحظة الأولى، كان السيسى يدرك خطورة موقف أمريكا تجاه ثورة 30 يونيو، وتعامل” معه بذكاء يستحق التدريس فى الجامعات” والمعاهد “تحت عنوان «كيف تدير معركة استراتيجية مع دولة كبرى».رفض السيسى أن تكون مصر “صغيرة ورفض أن تخضع ثورة” عظيمة لرأى اشخاص” يظنون انفسهم “يحكموم العالم، لذلك “لعب معهم مباراة كبيرة، كانت نتائجها هى تلك التى تظهر الان عبدالفتاح السيسى”، المنتصر بعون الله وإرادة شعبه. لسان حال السيسى” يقول: اللهم لا تحشرنى مغروراً.. اللهم لك العزة والنصر وعاشت مصرة “حرة.السيسى “رجل مصرى يؤمن بإرادة شعبه” ويؤمن بمشيئة الله” سبحانه وتعالى”، تعامل طوال” الفترات” الماضية بحكمة بالغة ووجّه التحذير،”بدل المرة مرات” وشاءت إرادة الله أن تنتصر مصر على “الإرهاب” وأعوانه فى البيت الأبيض..مصر خُلقت للخلود” لو فخور “برئيسك وبمصريتك “من فضلك share على اوسع نطاق” حفــظ الله “مصـــــــــر

تحيامصر

الاعلامى محمد عبد الله الجعفرى 

  قناه SHC برنامج البدايه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى