التعليم

الحقيقة الغائبة في نتيجة أولى وتانية ثانوي:

كتب احمد حافظ

= اللخبطة اللي حصلت في النتيجة، وشعور بعض الطلاب بالظلم، وإن فيه طلبة جايبة تقديرات عالية في الترم الأول، وجايبة تقديرات وحشة في النتيجة النهائية، سببه المدارس الثانوية في المقام الأول، للأسباب التالية:

= فيه مدارس عددها مش قليل، عندها طلبة جايبة تقديرات ضعيفة في مواد كتيرة، لأن المدارس دي وبكل أسف، لم تلتزم بتعليمات وزارة التعليم بخصوص عمل محاضر إثبات حالة للطلبة اللي اتعرضت لمشكلات تقنية في الامتحان الإلكتروني، وكانت النتيجة إن الطالب تلاقيه جايب ضعيف في مادة هو حضرها بالترم التاني، وكان جايب فيها تقدير محترم بالترم الأول.

= الوزارة قالت لهم لو سمحتوا أي طالب اتعرض لمشكلة تقنية اعمل له محضر علشان ياخد حقه طالما الذنب مش ذنبه، وبكل أسف ناس التزمت وناس ملتزمتش وكبرت دماغها ومعملتش محضر، فتلاقي طالب مجتهد وفي النهاية جايب ضعيف.. مش لأنه ضعيف، لا، لأن المدرسة جمعت له الترم الأول مع نتيجة المقالي مع الصفر اللي واخده في الأسئلة الإلكترونية مع إنه حضر بس اتعرض لمشكلة تقنية ملوش أي ذنب فيها.

= فيه مدارس تانية استسهلت في طريقة جمع درجات الترم الأول مع الترم التاني (ورقي وإلكتروني)، واشتغلت عاطل على باطل ومطبقتش قواعد التجميع ومطبقتش قواعد درجات الرأفة اللي معمول بيها في حالات معينة، فتلاقي طالب واقف على كام درجة وينجح في مادة مع إنه ناجح في كل المواد بتقدير محترم.

= ده السيناريو اللي حصل، ودفع تمنه طلاب كتير جدا، دفعوا تمنه من مجهودهم بسبب عدم مسؤولية اللي المفروض يكونوا على قدر المسؤولية.. لما رفضوا الالتزام بتعليمات الوزارة، ولما اشتغلوا من دماغهم، ولما تساهلوا مع حق طلبة فعلا مكنش ينفع ولا تستحق تسقط في مادة، أو مواد.

= علشان كل ده.. لازم رد الاعتبار لكل طالب اتظلم بسبب عشوائية المدارس.. كل طالب ثبت حضوره الامتحان واتعرض لمشكلة تقنية ينجح وياخد درجة الإلكتروني أسوة باللي حل مع طلاب ثانوي يوم امتحان اللغة العربية، طالما المدرسة أهملت في حقه ومعملتش محضر.

= كل طالب حضر ومعرفش يبعت إجابته ينجح طالما المدرسة أهملت في إثبات حقه.. وأكيد السيستم بيعرف مين حضر ومين فتح ومين قفل معاه ومين ومين.

= كل طالب جايب ملحق في خمس وست مواد المفروض يعرف السبب.. ولو مظلوم يترفع الظلم عنه.. وتطبق قواعد الرأفة باحترافية، وده معمول بيه مش بنقول حاجة غير قانونية يعني مش ممكن طالب ناجح في كله بتقدير محترم وواقف على درجتين أو تلاتة في مادة علشان ينجح فيها وبرضو هيدخل دور تاني، لأن ده ضد كل قواعد الرأفة.. وفوق كل ده يتحاسب كل مسؤول تهاون وتساهل مع التعليمات اللي راحت له واتقال له اشتغل عليها، ووقف ضد مصلحة الطالب، عن تعمد أو عن جهل.

= اللي حصل في نتيجة أولى وتانية ثانوي من المدارس لا يجب أن يمر مرور الكرام.
الصحفى : احمد حافظ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى