أخبار

التشخيص السليم نصف العلاج

كتب: باهر سليمان

يتكرر الحادث بنفس الملابسات وربما نفس المكان وقد تتخذ نفس الاجرات والقرارات،” ايقاف عن العمل، إحاله للتحقيق، توجيه اتهام، اهمال تسيب..مخدرات..” الى اخره. بلا جديد. هل هذا هو الحل؟

لا يمكن ان يعالج الطبيب اى مريض إلا قبل تشخيص الحاله بشكل سليم وتحديد نوع المرض، وطريقة التعامل معه، مع المتاااابعة المستمرة و وضعة تحت الملاحظه.

من هنا نكتشف ان اى حادث يقع كان من المفترض لا ينتهى بمجرد ايقاف العامل او الموظف وتوقيع الجزاء او الحبس لتهدئه الرأى العام فقط.

فالحادث ليس الا عرض لمرض استشرى وانتشر فى كل اجزاء الهيئات والجهات والافراد التى وصلت لحد الاهمال والتسيب والتربح مما يوجب الأستئصال و احيانا البتر.

على سبيل المثال، فإن عمل تقاطع مع عدم مرور امن للمشاه هو اهمال يفضى للقتل.

تعطل السنافور المستهلك الذى ادى لدهس قطار لحافة اطفال ليس خطء عامل المزلقان؛ جرار يصدم و ينفجر فى محطة رئيسية والمواطنين تشتعل بالنار!!!

التشخيص المنطقي المدروس ايها الساده يقود لتحديد العلاج المناسب ليتعافى الجسد المنهك انها أرواح بشريه” أغلى ما خلق الله فى الكون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى