غير مصنف

الازهر يستعد اطلاق منصه عالميه للتعرف على نبى الرحمه

  كتب محمد عبد الله الجعفرى   يستعد الأزهر الشريف اطلاق المنصة العالمية للتعريف بنبى الرحمة.. تعمل بلغات المرصد المختلفة وترصد الإساءات وترد عليها بإيجابية.. وتخصيص مسابقة بحثية عالمية عن أخلاق الرسول وإسهاماته التاريخية فى مسيرة الحب والسلام وقد أعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يوم الأربعاء الماضى، خلال الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، عن إطلاق الأزهرِ الشَّريف مِنَصَّةً عالميَّةً للتعريفِ بنبيِّ الرَّحمة ورسول الإنسانيَّة ﷺ يقومُ على تشغيلِها مرصدُ الأزهر لمكافحة التطرف، وبالعديدِ من لغاتِ العالم.. وتخصيصِ مسابقةٍ بحثيةٍ عالميَّةٍ عن أخلاقِ محمَّد ﷺ وإسهاماتِه التاريخيَّة الكبرى في مَسيرةِ الحُبِّ والخَيْر والسَّلام.وتجرى لقاءات واجتماعات داخل اروقة مشيخة الأزهر لسرعة إطلاق المنصة حيث يتابع نتائج تلك الاجتماعات شيخ الأزهر بنفسه. وقال الدكتور أيمن عطية، مشرف بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن مسألة الرسوم المسيئة للنبي ﷺ  هي نتاج الفكر المتطرف الذي يتابعه المرصد  بلغاته المختلفة، لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة التحليل الهادفة إلى معرفة جذور هذا الفكر، ومن ثمَّ السعي الجاد إلى تفنيده وتجفيف منابعه.وأضاف عطية فى تصريحات له، أن كلمة فضيلة الإمام الأكبر خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، تأتي في إطار الرد الحسن الذي أثلج صدور المسلمين في شتَّى بقاع الأرض، تأسيًا بأخلاق النبي الكريم؛ حيث كان ردًّا إيجابيًّا حمل تعريفًا بما خفي عند الآخر من سمو أخلاق النبي الكريم الذي بعثه الله لنفع البشرية جمعاء.ولفت المشرف بمرصد الأزهر إلى أن  خطاب  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف .والذي أكَّد فيه أن «الحريات لم تأتِ مطْلقة حتى لا تحولها أهواء النفس البشرية إلى فوضى تبيح التخريب والتدمير، كما أن تلك الحريات ينبغي أن تقف عند حدود حريات الآخرين، تحترم الجميع  ولا تخرج عن المنظومة المُحكمة التي خلق الله الكون في إطارهاأثبتت بحق أن مؤسسة الرئاسة تتعاطى مع الأحداث ومجريات الواقع. وحول إعلان شيخ الأزهر عن إطلاق منصَّة عالمية للتعريف بالنبي محمد ﷺ، قال  أيمن عطية إن فضيلة الإمام الأكبر وضع وسام تشريف على صدور أعضاء المرصد بعد تكليف فضيلته لهم بتشغيل تلك المنصة، موضحًا أنها ستعمل بلغات المرصد المختلفة؛ للتعريف بأخلاق النبي الكريم، ورصد الآراء والكتابات التي تحاول تشويه صورته.وأكد عطية أن المنصة ستفنِّد وترد على تلك الإساءات بإيجابية؛ وذلك في إطار استراتيجية الأزهر المتمثلة في الوصول إلى الناس كافة في أرجاء العالم، مشيرًا إلى أن الهدف هو الوصول إلى جذور السلوك العدواني أو المتطرف؛ كون ما يظهر على الساحة هو عرض لمرض، ولا سبيل للقضاء عليه إلا بمعرفة أسبابه ودوافعه الحقيقية، وإيمانًا بأن الفكر الفاسد المتطرف لا يُجابه إلا بفكر صالح إيجابي.وتابع: الآمال كبيرة والطموحات أكبر، ومرصد الأزهر يهدف إلى طرح محتوى متنوع ليناسب جميع الأفراد، مشددًا على أن المرصد سيبذل جهودًا حثيثة لإتمام هذا المشروع على الوجه الأمثل؛ خدمة لديننا وحبًّا لنبينا ﷺ،  و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى