أخبار

أوستن يقيل كل المستشارين الذين عينهم ترمب في البنتاغون

كتبت صباح إمام

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أقال المئات من أعضاء المجالس الاستشارية في البنتاغون، المعنيين برسم السياسات في الوزارة، من ضمنهم جميع المستشارين الذين عيّنهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، خلال ولايته.

وقالت الصحيفة إن قرار الإقالة، الذي سيدخل حيز التنفيذ يوم 16 فبراير، يشمل مستشارين تم تعيينهم في الإدارات التي سبقت إدارة الرئيس دونالد ترمب أيضاً.

ولفتت الصحيفة إلى أن قرار الإقالة الجماعية “جنّب وزير الدفاع عزل المستشارين المعينين من قبل ترمب، بشكل انتقائي”.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع لـ”وول ستريت جورنال”، إن لويد أوستن أمر أيضاً بمراجعة أعضاء 42 مجلس إدارة على الأقل في الوزارة، بحلول يونيو القادم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الوزارة، أن “أوستن لويد يعتقد أن هذه الطريقة كانت هي الأكثر إنصافاً وعدلاً”، من أجل التعامل مع الإشكالات التي تواجهها إدارة بايدن في مجالس الإدارات.

خطوة متوقعة

وقالت “وول ستريت جورنال” إن قرار الإقالة الجماعية، الذي استهدف المستشاريين المعينين من قبل ترمب، كان متوقعاً، بعد صدور تقارير الأسبوع الماضي أفادت بأن لويد أوستن قرر إيقاف كل التعينات التي كانت جارية في المجالس الاستشارية، والتي أمرت بها إدارة ترمب.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست”، التي أوردت الخبر، أن القرار مكّن لويد من منع تنصيب عدد من الأعضاء الموالين لترمب في المجالس الاستشارية لوزارة الدفاع، الذين كانوا قيد المراجعة الأمنية، قبل تأكيد تعيينهم.

وشملت قائمة الأعضاء كورى ليوندوسكى وديفيد بوسى، وكلاهما عملا في حملة ترمب الانتخابية في 2016.

وكان ترمب عيّن ليوندوسكى وبوسى في مجلس إدارة المجلس الاستشارية في وزارة الدفاع، في شهر ديسمبر الماضي، تزامناً مع إصداره قرار فصل مفاجئ بحق عدد من كبار المستشارين في المجلس.

وعادةً ما تأخذ المراجعة الأمنية للأعضاء المعيين في المجالس الاستشارية، مدةً طويلة قبل تنصيبهم، بالنظر إلى المعلومات السرية التي يمكن أن يطلعوا عليها.

تعيينات في الأيام الأخيرة

وأقال ترمب، في أواخر نوفمبر الماضي، وزير الدفاع مارك إسبر من منصبه، وعيّن كريستوفر ميلر الذي كان مديراً للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قائماً بأعمال وزير الدفاع.

وفي الأسابيع الأخيرة من ولاية ترمب، أقال ميلر العديد من أعضاء المجالس الاستشارية المعينين منذ فترة طويلة، وعين بدلا منهم موالين لترمب.

 

ومن بين الأعضاء الذين أقالهم ميلر، وزيرا الخارجية السابقين مادلين أولبرايت وهنري كيسنجر، وزعيم الأغلبية الجمهوري السابق في مجلس النواب إريك كانتور، والنائبة السابقة جين هارمان وهي عضوة ديمقراطية كبيرة، خدمت أيضاً في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.

وشملت تعيينات ترمب أنتوني تاتا، في منصب كبير مستشاري البنتاغون للسياسات، وهو ضابط متقاعد في الجيش ومن أكبر مؤيدي ترمب.

 ويعود تاريخ تشكيل المجالس الاستشارية في وزارة الدفاع، إلى خمسينيات القرن الماضي، وتضم أفراداً من الحزبين لتعكس تنوعاً في الآراء، وفقاً لـ”وول ستريت جورنال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى